*نـائـب رئـيـس الـتـحـريـر فـي صـحـيـفـة الـنـهـار نـبـيـل بـو مـنـصـف:* - لا أتوقع أي تغيير في إيقاع الإعتداءات الحالي، بح

عاجل

الفئة

shadow
*نـائـب رئـيـس الـتـحـريـر فـي صـحـيـفـة الـنـهـار نـبـيـل بـو مـنـصـف:*

- لا أتوقع أي تغيير في إيقاع الإعتداءات الحالي، بحيث يبقى في حالة "نصف حرب مفتوحة"، بمعنى أن "لا تهدئة كما لا انزلاقٍ إلى حربٍ واسعة أو اجتياح.

- الأميركيين يرفضون أي حروب كبيرة في المنطقة، ويبحثون في إنجاز اتفاقٍ مع إيران، حتى أن الرئيس دونالد ترامب قد هدد بنيامين نتنياهو من اللعب بالنار.

- واشنطن لا تردع إسرائيل عن مواصلة عملياتها العسكرية ضد لبنان بحجة سلاح "حزب الله"

علماً أنها لا تنقصها الذريعة لكي تعتدي على لبنان فيما واشنطن تكتفي بترك المجال أمام إسرائيل للضغط عسكرياً على لبنان.

- العمليات الإسرائيلية التي تستهدف الجنوب والبقاع منذ يومين أشبه "الحرب الوقائية"

- هذا الأمر يُبقي على لبنان نصف مذبوح وعاجز عن التعافي

- لبنان غير معني ورقة الضمانات الأميركية التي هي محصورة بين الولايات المتحدة وإسرائيل

- ما يحصل من خروقات وقصف وتوغل، يأتي بمعزلٍ عن أي ضمانات أميركية، لأن إسرائيل تنفذ اتفاق وقف النار على طريقتها سواء حصلت على هذه الضمانات التي تعزز موقفها أم لم تحصل عليها

- عدم تدخل واشنطن، هو رسالة للبنان بأن عدم نزع سلاح حزب الله سيعني استمرار الضربات الإسرائيلية للبنان...

من دون أن يؤدي ذلك إلى حرب مفتوحة بل إلى حرب بمعايير محددة من خلال موجة غارات وبوتيرة زمنية معينة

- استحقاق تسليم السلاح الفلسطيني للجيش ستبدأ المرحلة الأولى منه في منتصف حزيران

- في ضوء هذه التجربة، سيكون من الممكن الحكم على جدية كل الأطراف المعنيّة، ثم لاحقاً تحديد المسار العام لتنفيذ بند حصرية السلاح، من خلال جهوزية السلطة كما الحزب في هذا الملف.

- هناك ضغط أميركي على لبنان من أجل برمجة عملية تسليم سلاح الحزب، إنما من دون أي مواجهة بل عبر آليةٍ أو خطة تحددها السلطة اللبنانية

- هذا الأمر لا يحصل حالياً وذلك بدليل التمايز في المواقف بين رئيسي الجمهورية جوزف عون والحكومة نواف سلام.

- الحزب ما زال يناور في مسألة حصرية السلاح بيد الشرعية اللبنانية، وهو يعتقد أنه ما زال قادراً على اللعب على الهوامش الإقليمية والدولية، إنما هذا الزمن قد انتهى

- عندما يشعر الحزب بان الدولة جدية في بسط سلطتها ونزع أي سلاح غير شرعي، فهو سيغيّر موقفه الحالي الذي يكرره يومياً حول رفضه لهذا الأمر وقد انضمّ إليه أخيراً الرئيس نبيه بري أيضاً

- زيارة الموفدة الأميركية ستحصل في منتصف حزيران إنما لم تحدد بعد بشكل رسمي، لكني اتوقع أن تأتي ب"أمر عمليات جديد وخطة عمل كاملة وتضع الجميع أمام مسؤولياتهم

‏⁦

الناشر

هدى الجمال
هدى الجمال

shadow

أخبار ذات صلة